الصفحة الرئيسيةمن نحن
قريبا
تبني

تبني

التبنّي هو منح الحيوان الضال الذي تم إنقاذه ومعالجته منزلاً دائماً

قريبا
إيواء

إيواء

خدمة إيواء الحيوانات وتقديم الرعاية المناسبة لها

قريبا
الراعي

الراعي

التطوع للمساعدة في تربية الحيوانات وتوفير الرعاية المناسبة لهم.

مدونة أُلفةتواصل معنا
الحيوانات الأليفة والصحة النفسية: ماذا تقول الأبحاث؟ | أُلفة

الحيوانات الأليفة والصحة النفسية: ماذا تقول الأبحاث؟ | أُلفة

Wednesday, November 04, 2026

اكتشف كيف قد تدعم الحيوانات الأليفة الصحة النفسية وفق مراجعة علمية لـ17 دراسة، ولماذا تبدأ العلاقة الصحية بما نقدّمه للحيوان من رعاية.

كيف تدعم الحيوانات الأليفة صحتنا النفسية؟

قد يكون وجود حيوان في المنزل مصدرًا للأُنس، أو سببًا في تغيير الروتين اليومي، أو علاقة تمنح صاحبها شعورًا بالقرب والانتماء. لكن هل يمتد هذا الأثر إلى الصحة النفسية فعلًا؟

ماذا تقول الأبحاث؟
في عام 2018، نُشرت في مجلة BMC Psychiatry مراجعة منهجية حلّلت 17 دراسة بحثية حول دور الحيوانات الأليفة في حياة الأشخاص الذين يعيشون مع تحديات في الصحة النفسية. وخلص الباحثون إلى أن الحيوانات الأليفة تقدّم فوائد لهؤلاء الأشخاص، وأن كثيرًا منهم وصفوا ارتباطًا عميقًا بحيواناتهم، خاصة في الأوقات الصعبة.

ما الذي يقدّمه الحيوان؟
بحسب المراجعة، ظهرت هذه الفوائد في عدة جوانب، منها:

  • الدعم العاطفي: يمنح الحيوان شعورًا بالراحة والمودة والرفقة، خاصة في لحظات الأزمات.

  • تخفيف الشعور بالوحدة: يشعر كثير من الأشخاص بأنهم أقل عزلة بوجود حيوان يرافقهم.

  • روتين ومعنى: تمنح العناية اليومية بالحيوان صاحبه روتينًا منتظمًا، وتعزز لديه الشعور بالمسؤوليه.

  • الحركة والنشاط: يشجّع الاهتمام بالحيوان على الخروج والحركة.

  • التواصل مع الآخرين: يفتح الحيوان فرصًا للتفاعل مع الناس والشعور بالانتماء إلى المجتمع.

ومع ذلك، أشار الباحثون إلى أن الأدلة الكمية ما زالت متفاوتة، وأن هذا المجال يحتاج إلى مزيد من البحث لفهم طبيعة هذا الأثر وحدوده.

العلاقة مسؤولية أيضًا
وتلفت المراجعة نفسها إلى جانب مهم: رعاية الحيوان تتطلب وقتًا وجهدًا وتكاليف، وقد يكون فقدانه تجربة مؤلمة. وهذا يذكّرنا بأن الحيوان ليس
وسيلة لتحسين مزاج الإنسان، بل كائن حي له احتياجاته ورفاهه.

فالعلاقة الصحية لا تُقاس فقط بما يمنحه لنا الحيوان، بل أيضًا بما نقدّمه له من رعاية وأمان واستقرار. وكلما بُنيت هذه العلاقة على الفهم والاستعداد، كانت أقدر على أن تكون مصدر دعم حقيقي للطرفين.

وفي أُلفة، نؤمن بأهمية تعزيز ثقافة تنظر إلى الحيوان باعتباره كائنًا يستحق الرعاية والاحترام.

العلاقة الجيدة مع الحيوان لا تبدأ بما يمكن أن يقدّمه لنا، بل بما نحن مستعدون لتقديمه له.


معًا نُحدث الفارق

هل لديك سؤال أو تريد الإبلاغ عن حيوان ضال أو مستعد للتبني؟ فريق أُلفة هنا لمساعدتك في كل خطوة.